قصتنا أسلاف النخيل تأخذ من الماضي وتزرع في المستقبل في قلب المدينة المنورة، حيث تلتقي السماء بالأرض، وتتناثر رائحة التاريخ في الأجواء، نشأت لدينا علاقة خاصة مع شجرة النخيل. منذ كانت نخلة.. كانت بدايتنا ورثنا نخلاً من أجدادنا الذين زرعوه بيدهم وسقوه بحبهم، هذا النخل الذي كان يُعتبر مصدر رزق وعزة أصبح جزءاً من هويتنا وذاكرتنا، ومن هنا بدأت "أسلاف" لتعيد تشكيل مستقبل التمور وترسيخها كأيقونة دائمة للضيافة السعودية. اختيارنا لاسم "أسلاف" الأجداد الذين زرعوا هذه النخيل، هم الأسلاف الذين أسسوا لهذا الإرث وزرعوا فينا حب الأرض والتراث، كل تمرة من تمورنا التي ننتجها اليوم هي نتيجة جهد أجدادنا، وهم الذين علمونا كيف نزرع ونحصد، نحن اليوم نواصل العناية بهذا النخل لنبقيه حيّاً في ذاكرتنا وفي قلب المدينة المنورة. النخيل ليس مجرد شجرة، بل هو رمز للكرم والعطاء.